. . . . . . . . . .
شرح
أفضل من ألف عابد » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به ، جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور ، يضيء لأهل جميع العرصات ، وعليه حلة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ، ثمّ ينادى مناد : يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد ، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان ، فيخرج كل من كان علّمه في الدنيا خيرا ، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا ، أو أوضح له عن شبهة » « 2 » .
وقال علي عليه السلام : « من قوى مسكينا في دينه ، ضعيفا في معرفته ، على ناصب مخالف فأفحمه ، لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربى ومحمد نبيى وعلى وليي والكعبة قبلتي والقرآن بهجتى وعدتي والمؤمنون إخواني ، فيقول الله : أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنة فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة » « 3 » .
وقالت فاطمة الزهراء عليها السلام وقد اختصم إليها امرأتان ، فتنازعتا في شيء من أمر الدين ، إحداهما معاندة والأخرى مؤمنة ، ففتحت على المؤمنة حجتها فاستظهرت على المعاندة ففرحت فرحا شديدا ، فقالت فاطمة عليها السلام : « إن فرح الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك ، وإن حزن الشيطان ومردته بحزنها
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 33 باب صفة العلم ح 9 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 2 ب 8 ح 2 .
( 3 ) تفسير الإمام العسكري عليه السلام : ص 346 ح 228 .