تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
. . . . . . . . . .
شرح
وقال موسى بن جعفر عليه السلام : « فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد ، لأن العابد همه ذات نفسه فقط وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، فذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة » « 1 » . وقال الإمام الكاظم عليه السلام : « من أعان محبا لنا على عدو لنا فقواه وشجعه حتى يخرج الحق الدال على فضلنا بأحسن صورته ويخرج الباطل الذي يروم به أعداؤنا ودفع حقنا في أقبح صورة حتى ينبه الغافلين ويستبصر المتعلمون ويزداد في بصائرهم العالمون بعثه الله تعالى يوم القيامة في أعلى منازل الجنان ويقول : يا عبدي الكاسر لأعدائى الناصر لأوليائي المصرح بتفضيل محمد خير أنبيائي وبتشريف على أفضل أوليائي ويناوى من ناواهما ويسمى بأسمائهما وأسماء خلفائهما ويلقب بألقابهم فيقول ذلك ويبلغ الله جميع أهل العرصات فلا يبقى كافر ولا جبار ولا شيطان إلا صلى على هذا الكاسر لأعداء محمد عليه السلام ولعن الذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب لمحمد وعلى صلوات الله عليهما » « 2 » . وقال علي بن موسى الرضا عليه السلام : « يقال للعابد يوم القيامة نعم الرجل كنت ، همتك ذات نفسك وكفيت الناس مئونتك فادخل الجنة ، ألا إن الفقيه من أفاض على الناس خيره وأنقذهم من أعدائهم ووفر عليهم نعم جنان الله وحصل
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ص 17 فصل في ذكر طرف مما أمر الله في كتاب . . . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 10 - 11 ب 8 ح 20 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 446 | السيد محمد الحسيني الشيرازي