تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
. . . . . . . . . .
شرح
والحيرة فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار ، والله يعوضه عن ذلك بكل شرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدي الكعبة » « 1 » . وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : « علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم » « 2 » . وقال الإمام الصادق عليه السلام : « من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ويكشف عن مخازيهم ويبين عوراتهم ويفخم أمر محمد وآله ( صلوات الله عليهم ) جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا ، قوة كل واحد تفضل عن حمل السماوات والأرض ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 4 ب 8 ح 7 . ( 2 ) تفسير الإمام العسكري عليه السلام : ص 343 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 10 ب 8 ح 19 .