. . . . . . . . . .
شرح
وقال عليه السلام : « أما علمتم أن إمارة بنى أمية كانت بالسيف والعنف والجور ، وأن إمامتنا بالرفق والتألف والوقار والتقية وحسن الخلطة والورع والاجتهاد ، فرغبوا الناس في دينكم وما أنتم فيه » « 1 » .
وقال علي عليه السلام : « رأس السخف العنف » « 2 » .
وقال عليه السلام : « راكب العنف يتعذر عليه مطلبه » « 3 » .
وقال عليه السلام : « من ركب العنف ندم » « 4 » .
وفي الحديث : « إن الله يسير ويحب اليسير ويعطى على اليسير ما لا يعطى على العنف » « 5 » .
وقالوا : المؤمن إذا وعظ لم يعنف وإذا وعظ لم يأنف « 6 » .
ومن هنا كانت سياسة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام على اللين والسلم واللاعنف ، على عكس من غصب الخلافة فكانت سياستهم العنف والظلم ، قال ابن عباس : « بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي عليه السلام حين قعد عن بيعته وقال ائتني به بأعنف العنف ! » « 7 » .
هامش
( 1 ) أعلام الدين : ص 98 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 265 ح 5731 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 265 ح 5733 .
( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 303 آثار الغضب ح 6900 .
( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 5 ص 52 ب 6 ضمن ح 4 .
( 6 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 34 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 28 ص 388 .