. . . . . . . . . .
شرح
السعادة أن يختم للمرء عمله بالسعادة ، وإن حقيقة الشقاء أن يختم للمرء عمله بالشقاء » « 1 » .
وقال عليه السلام : « لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « خير الأمور أعجلها عائدة وأحمدها عاقبة » « 3 » .
وعن أحمد بن سهل قال : سمعت أبا فروة الأنصاري وكان من السائحين يقول : قال عيسى ابن مريم عليه السلام : « يا معشر الحواريين بحق أقول لكم إن الناس يقولون إن البناء بأساسه ، وأنا لا أقول لكم كذلك » قالوا : فما ذا تقول يا روح الله ؟ قال عليه السلام : « بحق أقول لكم إن آخر حجر يضعه العامل هو الأساس » قال أبو فروة : إنما أراد خاتمة الأمر « 4 » .
وفي الدعاء : « اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني معهم في الدنيا والآخرة واجعل عاقبة أمرى إلى غفرانك ورحمتك يا أرحم الراحمين » « 5 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 345 باب معنى حقيقة السعادة والشقاء ح 1 .
( 2 ) خصائص الأئمة : ص 106 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 104 في الخير وآثاره ح 1860 .
( 4 ) معاني الأخبار : ص 348 باب معنى قول المسيح عليه السلام إن آخر حجر . . . ح 1 .
( 5 ) المصباح الكفعمي : ص 622 دعاء السحر لعلي بن الحسين عليه السلام .