تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
. . . . . . . . . .
شرح
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « كان نوح إذا أمسى وأصبح يقول : أمسيت أشهد أنه ما أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من الله وحده لا شريك له ، له الحمد على بها كثيراً والشكر كثيرا ، فأنزل الله : إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً « 1 » فهذا كان شكره » « 2 » . وقال عليه السلام : « ولما كان يوسف عليه السلام في السجن دخل عليه جبرئيل فقال : إن الله ابتلاك وابتلى أباك وإن الله ينجيك من هذا السجن ، فاسأل الله بحق محمد وأهل بيته أن يخلصك مما أنت فيه ، فقال يوسف : اللهم إنّى أسألك بحق محمد وأهل بيته إلا عجلت فرجى وأرحتنى مما أنا فيه ، قال جبرئيل عليه السلام : فأبشر أيها الصديق فإن الله تعالى أرسلني إليك بالبشارة بأنه يخرجك من السجن إلى ثلاثة أيام ويملكك مصر وأهلها ، تخدمك أشرافها ويجمع إليك إخوتك وأباك ، فأبشر أيها الصديق أنك صفى الله وابن صفيه ، فلم يلبث يوسف عليه السلام إلا تلك الليلة حتى رأى الملك رؤيا أفزعته فقصها على أعوانه فلم يدروا ما تأويلها ، فذكر الغلام الذي نجا من السجن يوسف فقال له : أيها الملك أرسلني إلى السجن فإن فيه رجلا لم ير مثله حلما وعلما وتفسيرا » « 3 » الحديث . وفي تفسير العياشي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسر ولو بحجر ، فإن إبراهيم عليه السلام كان إذا ضاق أتى قومه وأنه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة فرجع كما ذهب ،
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 3 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ص 14 معراج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ( 3 ) قصص الأنبياء للراوندي : ص 132 ب 6 ف 3 ضمن ح 135 .