. . . . . . . . . .
شرح
بالأرض وخده الأيسر » « 1 » .
وعن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : « كان يحيى بن زكريا عليه السلام يبكى ولا يضحك ، وكان عيسى ابن مريم عليه السلام يضحك ويبكى وكان الذي يصنع عيسى عليه السلام أفضل من الذي كان يصنع يحيى عليه السلام » « 2 » .
وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : « كان عيسى ابن مريم عليه السلام يقول لأصحابه : يا بني آدم اهربوا من الدنيا إلى الله وأخرجوا قلوبكم عنها ، فإنكم لا تصلحون لها ولا تصلح لكم ، ولا تبقون فيها ولا تبقى لكم ، هي الخداعة الفجاعة ، المغرور من اغتر بها ، المغبون من اطمأن إليها ، الهالك من أحبها وأرادها فتوبوا إلى الله بارئكم » « 3 » .
وعن علي عليه السلام قال : « كان إبراهيم أول من أضاف الضيف ، وأول من شاب فقال : ما هذه ؟ فقيل : وقار في الدنيا ونور في الآخرة » « 4 » .
وفي الحديث : « كان إبراهيم عليه السلام مضيافا » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان إبراهيم عليه السلام غيورا ، وجدع الله أنف من لا يغار » « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر وسائل الشيعة : ج 7 ص 12 ب 3 ضمن ح 8578 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 665 باب الدعابة والضحك ح 20 .
( 3 ) الأمالي للصدوق : ص 555 المجلس 82 ضمن ح 12 .
( 4 ) قصص الأنبياء للجزائري : ص 95 ب 6 الفصل الأول في علة تسميته وفضائله .
( 5 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ص 928 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 237 ب 134 ح 25525 .