. . . . . . . . . .
شرح
وروى : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له : لم ذلك ؟ فقال عليه السلام : « إن الأعمال ترفع في كل اثنين وخميس فأحب أن ترفع عملي وأنا صائم » « 1 » .
وفي الحديث : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا ما يوصى أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات حائل بينكم وبين الشهوات » « 2 » .
وعن ابن عباس قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجلس على الأرض ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة ويجيب دعوة المملوك » « 3 » .
وعن أبي ذر قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه فيجىء الغريب فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل ، فطلبنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعل مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له دكانا من طين فكان يجلس عليها ونجلس بجانبيه » « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم لحظاته بين أصحابه ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية » « 5 » .
إلى غيرها من الروايات والآيات الواردة في أحوال الأنبياء عليهم السلام وقصصهم .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 7 ص 526 ب 18 ح 8816 .
( 2 ) انظر وسائل الشيعة : ج 2 ص 437 ب 23 ضمن ح 2576 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 108 - 109 ب 75 ح 15780 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 16 ف 2 في تواضعه وحيائه .
( 5 ) انظر الكافي : ج 2 ص 671 باب النوادر ضمن ح 1 .