تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
. . . . . . . . . .
شرح

أحوال الأنبياء والرسل عليهم السلام

مسألة : يستحب وربما وجب التطرق لأحوال سائر الأنبياء والرسل في مختلف شؤونهم ومراحل حياتهم من الولادة والوفاة والسيرة والسلوك ، وكيفية معاشرتهم مع الناس وفي حياتهم العائلية والاجتماعية وغيرهما ، لأنهم أسوة وسلوة ، فالإنسان يتعلم منهم ويتزكى ويتطبع على مكارم الأخلاق ، ومنها الصبر والتصبر ، والرضا بقضاء الله وقدره ، وذلك من علل إشارتها عليها السلام إلى هذا الجانب . كما ورد ذلك في القرآن الكريم والروايات الشريفة . قال تعالى :فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ« 1 » . وعن الصادق عليه السلام قال : « كان آدم عليه السلام إذا لم يأته جبرئيل اغتم وحزن ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال : إذا وجدت شيئا من الحزن فقل : لا حول ولا قوة إلا بالله » « 2 » . وقال ابن عباس : ( كان موسى عليه السلام رجلا غيورا لا يصحب الرفقة لئلا ترى امرأته ) « 3 » . وفي الحديث : « كان موسى عليه السلام إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 176 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 5 ص 369 ب 39 ح 6110 . ( 3 ) انظر بحار الأنوار : ج 13 ص 88 ب 4 .