تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
. . . . . . . . . .
شرح
ثمّ انصرفت فجعلت لا أخرج من حجاب من حجب ربى ذي الجلال والإكرام إلا سمعت في النداء ورائي : يا محمد قدم عليا ، يا محمد استخلف عليا ، يا محمد أوص إلى علي ، يا محمد واخ عليا ، يا محمد أحب من يحب عليا ، يا محمد استوص بعلى وشيعته خيرا . فلما وصلت إلى الملائكة جعلوا يهنئوننى في السماوات ويقولون : هنيئا لك يا رسول الله بكرامة لك ولعلي . معاشر الناس على أخي في الدنيا والآخرة ووصيي وأميني على سرى وسر رب العالمين ووزيري وخليفتي عليكم في حياتي وبعد وفاتي ، لا يتقدمه أحد غيرى ، وخير من أخلف بعدى ، ولقد أعلمني ربى تبارك وتعالى أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وأمير المؤمنين ووارثى ووارث النبيين ووصى رسول رب العالمين وقائد الغر المحجلين من شيعته وأهل ولايته إلى جنات النعيم بأمر رب العالمين ، يبعثه الله يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون ، بيده لوائي لواء الحمد يسير به أمامى وتحته آدم وجميع من ولد من النبيين والشهداء والصالحين إلى جنات النعيم حتما من الله محتوما من رب العالمين ، وعد وعدنيه ربى فيه ولن يخلف الله وعده وأنا على ذلك من الشاهدين » « 1 » .
هامش
( 1 ) اليقين : ص 424 - 428 ب 158 .