. . . . . . . . . .
شرح
أهل البيت عليهم السلام إلى الإمام المهدي عليه السلام « 1 » ، ودعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مستجاب قطعاً كما نشاهد ذلك تاريخياً بالنسبة إلى الذين خذلوا أمير المؤمنين علياً عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام أو نصروهم .
وقد استنصر أمير المؤمنين عليه السلام المهاجرين والأنصار فلم ينصروه ، وفي احتجاجه عليه السلام مع القوم قال : « يا معاشر المهاجرين والأنصار ، الله الله لا تنسوا عهد نبيكم إليكم في أمرى ، ولا تخرجوا سلطان محمد صلى الله عليه وآله وسلم من داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن حقه ومقامه في الناس ، فوالله معاشر الجمع إن الله قضى وحكم ، ونبيه أعلم وأنتم تعلمون بأنا أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ، أما كان القارئ منكم لكتاب الله الفقيه في دين الله ، المضطلع بأمر الرعية ، والله إنه لفينا لا فيكم ، فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعدا ، وتفسدوا قديمكم بشر من حديثكم » .
فقال بشير بن سعد الأنصاري الذي وطأ الأرض لأبى بكر ، وقالت جماعة من الأنصار : يا أبا الحسن لو كان هذا الأمر سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبى بكر ما اختلف فيك اثنان .
فقال علي عليه السلام : « يا هؤلاء كنت أدع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسجى لا أواريه وأخرج أنازع في سلطانه ، والله ما خفت أحداً يسمو له وينازعنا أهل البيت فيه ويستحل ما استحللتموه ، ولا علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترك يوم غدير خم
هامش
( 1 ) ليس المقصود التعميم ، للمناط والملاك القطعي فقط بل لوضوح كونهم نوراً واحداً ، كما أن علياً نفس الرسول بشهادة قوله تعالى :وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْسورة آل عمران : 61 ، وهذا مع أن الأدلة على خذلان من خذل أهل البيت عليهم السلام كثيرة جداً .