تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
الاستغفار و الشّفاء أن لا تعود . 2 / 72 گناهان بيمارى است ، و داروى آن استغفار و آمرزشخواهى است ، و بهبود از بيمارى به اين است كه به گناه باز نگردى .

3341 / 13 -

التّهجّم على المعاصى يوجب عقاب النّار . 2 / 143 يورش بردن به گناهان عقاب دوزخ را در پى دارد .

3342 / 14 -

اذكروا عند المعاصى ذهاب اللّذّات و بقاء التّبعات . 2 / 245 در هنگام انجام گناهان ، ياد آوريد از ميان رفتن لذّتها و ماندن پى آمدها را .

3343 / 15 -

احذروا الذّنوب المورطة و العيوب المسخطة . 2 / 283 بر حذر باشيد از گناهانى كه انسان را به ورطهء نابودى اندازد ، و عيبهايى كه موجب خشم الهى گردد .

3344 / 16 -

إيّاك أن تسلف المعصية و تسوّف بالتوبة فتعظم لك العقوبة . 2 / 308 بپرهيز از اينكه گناه را پيش اندازى و توبه را به تأخير اندازى كه عقوبت و عذاب تو بزرگ گردد .

3345 / 17 -

إيّاك أن تستسهل ركوب المعاصى ، فإنّها تكسوك فى الدّنيا ذلّة و تكسبك فى الآخرة سخط اللَّه . 2 / 316 سخت بپرهيز از اينكه ارتكاب گناهان را آسان بشمارى ، زيرا گناهان در دنيا جامهء خوارى بر اندامت بپوشاند ، و در آخرت خشم الهى را براى تو ، به بار آورد .

3346 / 18 -

إيّاك أن يفقدك ربّك عند طاعته أو يراك عند معصيته فيمقتك . 2 / 304 بپرهيز از اينكه پروردگارت تو را در جايگاه اطاعت نيابد ، يا اينكه تو را در هنگام معصيت و نافرمانى ببيند و بر تو خشم گيرد .

3347 / 19 -

إيّاك و المعصية فإنّ اللّئيم من باع جنّة المأوى بمعصية دنيّة من معاصى الدّنيا . 2 / 307
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 440 | عبد الواحد الآمدى التميمي / سيد هاشم رسولى محلاتى