فى حياته .
يسلف الذّنب و يسوّف بالتّوبة .
يحبّ الصّالحين و لا يعمل أعمالهم ، و يبغض المسيئين و هو منهم .
يقول : لم أعمل فأتعنّى ، بل أجلس فأتمنّى .
يبادر دائبا ما يفنى ، و يدع أبدا ما يبقى .
يعجز عن شكر ما أوتى ، و يبتغى الزّيادة فيما بقى .
يرشد غيره و يغوى نفسه ، و ينهى النّاس بما لا ينتهى ، و يأمرهم بما لا يأتى .
يتكلّف من النّاس ما لم يؤمر ، و يضيّع من نفسه ما هو أكثر .
يأمر النّاس و لا يأتمر ، و يحذّرهم و لا يحذر .
يرجوا ثواب ما لم يعمل ، و يأمن عقاب جرم متيقّن .
يستميل وجوه النّاس بتديّنه ، و يبطن ضدّ ما يعلن .
يعرف لنفسه على غيره ، و لا يعرف عليها لغيره .
يخاف على غيره بأكثر من ذنبه ، و يرجو لنفسه أكثر من عمله .
يرجو اللَّه فى الكبير و يرجو العباد فى الصّغير ، فيعطى العبد ما لا يعطى الرّبّ .
يخاف العبيد فى الرّبّ ، و لا يخاف فى العبيد الرّبّ . 6 / 487 - 481 ( دربارهء كسى كه مورد مذمّت آن حضرت بوده فرموده است : ) دربارهء دنيا همچون زاهدان سخن مىگويد ، ولى در عمل همچون راغبان به دنيا عمل مىكند .
تظاهر به شيوهء نيكوكاران مىكند ، ولى عمل بدكاران را به دل مىگيرد .
به خاطر گناهان بسيارش مرگ را خوش ندارد ، ولى در زمان زندگى از گناه دست برندارد .
گناه را جلو مىاندازد ، ولى توبه را به تأخير مىاندازد .
مردمان صالح و شايسته را دوست مىدارد ، ولى عمل آنها را انجام نمىدهد ،
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 434
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٤٣٤