تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
و الفناء و الدّمار و البوار . 3 / 413 بر اهل دنيا فرمان و حكم الهى رفته است به بدبختى و نابودى و تباهى و نيستى .

2926 / 158 -

حفّت الدّنيا بالشّهوات و تحبّبت بالعاجلة و تزيّنت بالغرور و تحلّت بالآمال . 3 / 414 دنيا ، پيچيده شده است به شهوتها ( خواسته‌هاى دل ) با لذتهاى حاضر خود محبّت دلها را به خود جلب كرده ، و با فريب‌ها خود را آراسته ، و با آرزوها زيور كرده است .

2927 / 159 -

خير الدّنيا حسرة و شرّها ندم . 3 / 423 خير دنيا حسرت و افسوس ، و شرّ آن پشيمانى است .

2928 / 160 -

رأس الآفات الوله بالدّنيا . 4 / 54 اساس آفتها شيفتگى به دنيا است .

2929 / 161 -

دار بالبلاء محفوفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها . 4 / 14 دنيا سرايى است كه گردا گردش را بلا و گرفتارى پوشانيده ، و به بىوفايى موصوف گشته ، احوالش پايدار نماند ، و فرود آيندگانش تندرستى نيابند .

2930 / 162 -

دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها . 4 / 14 دنيا خانه‌اى است كه بر صاحب خود خوار است ، حلالش به حرام ، و خير آن به شرّش و شيرينى آن به تلخىاش آميخته و مخلوط گشته است .

2931 / 163 -

دار الفناء مقيل العاصين و محلّ الأشقياء و المعتدين . 4 / 15 خانهء فانى و نابود شدنى ( دنيا ) خوابگاه نا فرمانان و عاصيان ، و محل بخت برگشتگان و متجاوزان است .

2932 / 164 -

ذكر الدّنيا أدوء الأدواء . 4 / 31 ياد دنيا دردمندترين دردها است .

2933 / 165 -

ذلّ الدّنيا عزّ الآخرة . 4 / 32 خوارى دنيا سربلندى آخرت است .