زوال و جابهجايى است ، برابرى نكند لذتهاى آن به كدروتهايش ، و وفا نكند نيكبختىهايش به نكبتها و ناكامىهايش ، و مقاومت نكند بالا رفتنش به فرود آمدنش .
2848 / 80 -
إنّ النّفس الّتى تطلب الرّغائب الفانية ، لتهلك فى طلبها و تشقى فى منقلبها . 2 / 537 به راستى هر آنكس در طلب خواستهاى مرغوب ناپايدار دنياست در اين راه نابود شود و در مورد بازگشتگاه خود نيز بدبخت گردد .
2849 / 81 -
إنّ السّعداء بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم . 2 / 553 به راستى كه نيكبختان دنيا در فرداى قيامت همان كسانى هستند كه امروز از آن گريزانند .
2850 / 82 -
إنّ الدّنيا لمفسدة الدّين مسلبة اليقين ، و إنّها لرأس الفتن و أصل المحن . 2 / 532 به راستى كه دنيا تباه كنندهء دين و زائل كنندهء يقين ، اساس هر فتنه و ريشهء هر رنج و محنت است .
2851 / 83 -
إنّ من باع جنّة المأوى لعاجلة الدّنيا ، تعس جدّه و خسرت صفقته . 2 / 519 كسى كه بهشت برين را به اين دنياى حاضر بفروشد تلاش و كوشش او تباه شود ، و در سوداى خويش زيان كند .
2852 / 84 -
إنّ مثل الدّنيا و الآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحديهما أسخط الأخرى . 2 / 538 به راستى كه حكايت دنيا و آخرت حكايت مردى است كه دو زن دارد كه هر گاه يكى را راضى كند ديگرى را خشمگين كرده است .
2853 / 85 -
إنّ من كانت العاجلة أملك به من الآجلة ، و أمور الدّنيا أغلب عليه من أمور الآخرة ، فقد باع الباقى بالفانى ، و تعوّض البائد عن الخالد و أهلك نفسه و رضى لها بالحائل الزّائل ، و نكب بها عن نهج السّبيل .
2 / 584