تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
متن الفصل الثالث : مبحث الاجزاء الإتيان بالمأمور به على وجهه يقتضى الإجزاء فى الجملة بلا شبهة ، و قبل الخوض فى تفصيل المقام و بيان النقض و الإبرام ، ينبغى تقديم أمور : أحدها : الظاهر أن المراد من ( وجهه ) - فى العنوان - هو النهج الذى ينبغى أن يؤتى به على ذاك النهج شرعا و عقلا ، مثل أن يؤتى به به قصد التقرب فى العبادة ، لا خصوص الكيفية المعتبرة فى المأمور به شرعا ، فانّه عليه يكون ( على وجهه ) قيدا توضيحيا ، و هو بعيد ، مع أنّه يلزم خروج التعبديات عن حريم النزاع ، بناء على المختار ، كما تقدّم من أن قصد القربة من كيفيات الإطاعة عقلا ، لا من قيود المأمور به شرعا ، و لا الوجه المعتبر عند بعض الأصحاب ، « 1 » فإنّه - مع عدم اعتباره عند المعظم ، و عدم اعتباره عند من اعتبره ، إلّا فى خصوص العبادات لا مطلق الواجبات - لا وجه لاختصاصه بالذكر على تقدير الاعتبار ، فلا بدّ من إرادة ما يندرج فيه من المعنى ، و هو ما ذكرناه ، كما لا يخفى . ترجمه

( فصل سوّم : مبحث اجزاء )

انجام مأمور به آن‌طور كه واجب است ( يعنى با تمام خصوصيات و شرائطش ) ، اجمالا مقتضى اجزاء ( يعنى : حصول امتثال ) است ، بلاترديد . و ( لكن ) قبل از ورود به بحث و فرورفتن در تفصيل اين مقام و تشريح بحث و بيان نقض و ابرام ، مقدم داشتن امورى ( چند در رابطه با الفاظ وارده پيرامون الاتيان بالمامور به ) شايسته است :
هامش
( 1 ) . من المتكلمين ، و أشار اليه فى مطارح الأنظار / 19 .