وقوله سبحانه
يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
« 1 » .
وقوله تعالى
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً *
« 2 » .
وقوله سبحانه
إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى
« 3 » .
وقوله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
« 4 » إلى عشرات الآيات بل مئاتها .
ولو كتب تحت إشراف لجنة من الفقهاء آيات الأحكام ، مما يستفاد من الأمم السابقة ومن هذه الأمة ، لشكلت موسوعة فقهية كبرى تستوعب آلاف الأحكام .
أما ما كتب في هذا المجال من جمع آيات الأحكام بسبب علمائنا جزاهم اللّه خيرا ، فقد كانت جهود فردية مشكورة ، والفرد لا يتمكّن من العمل فوق طاقته .
توبة الفطري
ومن باب المثال قال سبحانه في قصة العجل
اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ
« 5 » .
وقال
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 6 » ممّا يدلّ على قبول توبة المرتد الفطري لأنهم كانوا كذلك .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 157 .
( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية : 92 .
( 3 ) سورة الأنعام ، الآية : 152 .
( 4 ) سورة الحجرات ، الآية : 10 .
( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 51 .
( 6 ) سورة الأعراف ، الآية : 152 .