العلمانية ، مضافة عليها الجشع الغريب والجهل الفضيع .
وهم أيضا متطلعون إلى غد مشرق يطبق فيه قانون الإسلام المحرّر لهم من الفرقة والذلة والعبودية والفقر والمرض والجهل والخوف وغيره ، لكنهم مع ذلك يخافون التبدل إلى الأسوء ، فيقفون عن التغيير .
الثالث : وهو الأهم من بين الأمور الثلاثة التي هي أثافي التغيير : المنهجية في الحركة الموصلة إلى النتيجة ، والا فكل حزب وفئة يرى المنهجية في عمله .
مثلا : هل من المنهجية الصحيحة : منهجية اسلاميين يدعمون مثل صدام بكل جرائمه التي شذّ أن رأى العالم مثلها حسب التاريخ المدوّن .
فإن شر مثال للحاكم الجائر : حجاج ، والمغول ، لكن صدام أسوء منهما مرات ومرات ، فان الحجاج لم يضع الف قانون وقانون لكبت الحريات من حرية الولادة إلى حرية الإقبار ، والمغول كانوا يهدمون البلاد ويقتلون الناس لكن إذا فعلوا ذلك تركوا البقية الباقية بحرياتهم .
فهل قرأت في التاريخ انهم قيدوا التجارة والزراعة وامتلاك الأرض والعمارة وحيازة المباحات ، وما إلى ذلك مما يفعله مجرم قرن العشرين الميلادي .
إضافة إلى تعذيبه الناس بأبشع أنواع التعذيب مما لو تمكنوا ان ينتحروا لانتحروا مئات المرات خلاصا من بشاعة تعذيبه على ما سطر في الكتب ، وقد ذكرنا طرفا منها في كتاب : - ( الصياغة ) .
وهل من المنهجية الصحيحة : منهجية اسلاميين يفتري أحدهم على الأخر ويكيل له التهم ، ويقتل بعضهم البعض الآخر ، ويكفّر بعضهم بعضا ويسبي بعضهم نساء بعض ويغتصبونهن ، حتى ضجّ الناس يقولون : -
يا ليت جور بني مروان دام لنا * وليت عدل بني عباس لم يكن