المختلفة .
كما أن القانون وقف أمام عمارة الأرض واتخاذ الدار أيضا ، ولا علاج له إلّا بالاستلام للقانون ، وهو مبعث الأزمات السكنية وما يتبعها من حرمان دار ملكية للأكثر ، وغلاء فاحش في أسعار الإجار والرهن لمن يريدهما ، أو الاحتيال على القانون عمارة ، وهو مبعث تفشي الرشوة ، وانعدام الثقة بين الناس والحاكمين ، أو الاحتيال على القانون تحدّيا ، وهو مبعث الاضطرابات والتصادم بين الناس والحكومة .
كما أن القانون وقف أمام العمل والاكتساب أيضا ، ولا علاج له إلّا بالاستلام للقانون الحاكم ، وهو مبعث تفشّي البطالة ، وارتفاع نسبة الجرائم والمفاسد ، وتهديد بانهيار الاقتصاد العام ، وإنذار بالاستسلام للاستعمار والخضوع لهيمنته الغاشمة تخلّصا من الحكومة والحاكمين ، أو الاحتيال على القانون كسبا ، وهو مبعث رواج الرشوة وما يتبعها من مفاسد ، أو الاحتيال على القانون تحديا ، وهو مبعث الصدامات والثورات .
الجرائم الوقتية
نعم هناك جرائم وقتية ثانوية ، ليست من الأحكام الأولية ، وهي لا تكون إلّا بتقنين شورى المرجعية ، وذلك طبق الأنظمة التي مبعثها قانون الأهم والمهمّ ، ولا ضرر ، ولا حرج ، والضرورة ، وما أشبه ذلك .
وهذه يجب اتباعها على المسلم أيضا ، لأنها وضعت حسب كليات الإسلام ، وهي جرائم مادامية لا مطلقة ، عكس الجرائم الأولية ، مستثنى منه ومستثنى ، فالأصل حرمة الزنا إلّا ما خرج - كالاضطرار ، على ما حدث في زمان