مظلوما » « 1 » هو : الأعم ، كما لا يستبعد ان يكون كذلك - وقد تقدم أيضا إطلاق الأخ على الإنسان ، والمسلم ، والمؤمن - كان من شواهد ما ذكرناه .
وعلى هذا فلو رأينا غير مسلم - ليس محاربا - يموت جوعا أو عطشا أو لأجل عدم الدواء ، أو النزف ، أو مبتلى تحت وطئة ظالم أو سبع أو في حالة حرق أو غرق أو خسف أو ما أشبه ، وجب إنقاذه والصرف عنه .
هذا مضافا إلى أن رعاية حقوق الإنسان في غير المسلم تقريب له إلى الحق وإلى الصراط المستقيم .
القانون والتغيرات الطارئة
المسألة 84 : قد يكون قانون ثمّ يلغى ، وقد لا يكون قانون ثمّ يوضع ، وقد يكون قانون أشد ثمّ يخفّف ، وقد يكون قانون خفيف ثمّ يشدّد ، وقد يكون القانون السابق عاما ثمّ يخصص ، وقد يكون بالعكس ، وقد يكون بين القانون السابق والقانون اللاحق عموم من وجه ، وقد مضى حكم كلّ ذلك في بعض المسائل السابقة .
هذا بالنسبة إلى القانون بذاته ، من غير فرق بين ان يكون المقنن الأوّل هو المقنن الثاني ، أو يكون غيره ، كأن تبدّل شورى المرجعية فوضع الفقهاء اللاحقون خلاف ما وضعه الفقهاء السابقون ، وهكذا حال كل من له حق تشريع القوانين التطبيقية ، ممن تقدم الكلام حوله .
أما إذا تغيّر رأي المرجع ، أو مات - مثلا - وقلّد مرجعا آخر رأيه أشدّ أو أخف
هامش
( 1 ) نهج الفصاحة ، ص 111 ، حديث 561 .