ببرامجها العسكرية الظالمة أمام زواجه ، وتمنعه من الزواج المبكر ، والطالب والطالبة تقف الحكومة بمناهجها المنحرفة أمام زواجهما ، وهكذا .
وأمّا الأمّة : فالمهر المغالي فيه ، والرغبة الملحة في تهيئة الوسائل الحديثة الغالية ، والحصول على بيت مستقل ، ووسيلة نقل راقية ، ووظيفة إدارية عالية ، وشهادة دراسية عليا ، وغير ذلك مما سبّب بطوء حركة الزواج ، وبالتالي أدّى ذلك إلى عدم الزواج ، بحيث لم يبق أمام الشاب والشابة إلّا الانحراف الخلقي - وهذا ما يشتكي منه المجتمع - أو كبت الجنس ، وهذا ما يوجب أمراضا وإعراضا - مذكورة في الطب قديمه وحديثه .
واني لأذكر جيّدا وذلك قبل الهجمة المادية الغربية والقوانين الكابتة إلى العراق أي : قبل الحرب العالمية الثانية - : كيف ان الزواج كان إسلاميّا بمعنى الكلمة ومن دون المشكلتين المذكورتين إطلاقا ، حتى كان من لا يتزوّج من البنين والبنات - في سنّ مبكر - مورد تعجّب الناس وأحيانا ازدرائهم .
الفقه ، القانون — صفحة 284
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٢٨٤