و
إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ
« 1 » .
و
أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
« 2 » .
و
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
« 3 » .
و
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً
« 4 » .
و
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
« 5 » .
إلى كثير من أمثال ذلك ، بالإضافة إلى الأحاديث التي سمعوها عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو ما عرفوه من سيرته الطاهرة .
نعم ، بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بالنسبة إلى العامة - وبعد غيبة الإمام المهدي عليه السّلام بالنسبة إلى الشيعة - حدثت خمسة أمور ترتبط بالاجتهاد .
الأول : ( الرجال ) لتنقيح السند بما يتبعه من الدراية .
الثاني : ( الأصول ) لمعرفة القواعد الكلية المرتبطة بالاستنباط ، مثل ان الأمر للوجوب ، والنهي للتحريم ، وان الأمر بالشيء يقتضي النهي عن الضدّ أم لا ، ومسألة العام والخاص ، والمطلق والمقيّد ، وغيرها .
الثالث : الترتيب بين الأدلة ، مثل ان الأدلة الاجتهادية مقدّمة رتبة على الأصول العملية مثل « البراءة » : فإنها حيث لا دليل يوجب التحريم أو الوجوب ، و « الاحتياط » : فإنه في باب العلم الإجمالي ، و « التخيير » : فإنه عند تعارض الدليلين ، وما أشبه ذلك ممّا ذكر في المجلّد الثاني من الأصول - حسب الأسلوب الحديث .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 282 .
( 2 ) سورة المائدة ، الآية : 45 .
( 3 ) سورة المائدة ، الآية : 38 .
( 4 ) سورة التوبة ، الآية : 103 .
( 5 ) سورة الأنفال ، الآية : 41 .