بريطاني وفرنسي وإيطالي وهولندي وبرتغالي وغيرها ، وجاء إلى بلاد الإسلام بقوانينه أيضا ، فصارت القوانين في بلاد الإسلام على ثلاثة أقسام :
1 - ( الشرعية ) .
2 - ( العشائرية ) .
3 - ( الحكومية ) .
وبعد أن ارتحل الغرب - في الظاهر - واستتر بستار الحكومات العسكرية التي كانت تجتاح البلاد الإسلامية بين آونة وأخرى عبر العملاء جاء دور هؤلاء ( خدمة المستعمرين ) في وضع القوانين المسبوكة من الجهل والأهواء تارة ، ومن قوانين المستعمرين أخرى ، حتّى قال « سوكارتو » : أنا مسلم شيوعي ديمقراطي ، وقال « صدام » : أنا مسلم بعثي ديمقراطي .
وبذلك وقع بلاد الإسلام في أشدّ الاضطراب من حيث القوانين ، في كل أبعاد الحياة القانونية .
القوانين العشائرية والمدنية المستوردة
وقد كان لكل من قانوني العشائر والمدنية المستوردة ثلاث علامات :
الجهل
الأول : الجهل بطبيعة الحياة عند المسلمين ، ولذا فقد القانون احترامه ، حيث انّ طبيعة البلاد شيء ، والقانون شيء آخر ، فبينما يرى القانون الإسلامي - مثلا - حرمة الرشوة والربا والجمرك والبغاء والضرائب ، ويرى جواز تعدّد الزوجة