المطهّرة ، التي لا تقبل التغيير والتبديل مثل :
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً *
« 1 » .
و
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
« 2 » .
و
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
« 3 » .
و
لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ *
« 4 » .
و : « الناس مسلّطون على أموالهم » « 5 » .
و : « الناس كأسنان المشط سواء » « 6 » أي بالنسبة إلى القانون ، وما أشبه ذلك .
وهذه النصوص مستغنية عن التدوين لما يلي : - أولا : عدم الحاجة إلى تدوينها وجعلها قانونا أساسيا ، لأنها موجودة في الكتاب والسنة ، فجعلها قانونا أساسيا عبارة أخرى عن وضعها في مكان واحد .
ثانيا : انها أيضا بين عام ومطلق وما أشبه ، ولها تخصيصات وتقييدات ، واستثناءات بالأحكام الثانوية كالاضطرار ، ولا ضرر ، وقاعدة الأهم والمهم ، وما أشبه ذلك مما يجعلنا في غنى من التدوين والتقنين وان تجشمه بعض على ما سنذكرهم :
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون ، الآية : 52 .
( 2 ) سورة الحجرات ، الآية : 10 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 188 .
( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 188 .
( 5 ) غوالي اللئالي : ج 1 ، ص 222 ، ح 99 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 257 ، ب 176 ، ح 8 .