فمن جانب عاطفية ومن جانب عقلانية ، فلا يكون حينئذ دليلا عقليا صالحا لاستناد الحكم إليه .
وعلى أي حال فليس الكلام في الجزئي وانما في القانون بما هو قانون .
مرونة القانون والاجتهاد فيه
المسألة 4 : بعد ان عرفت انّ القانون خاص بالمستفاد من الكتاب والسنة والإجماع والعقل ، فليس من الحق وضع القانون الأساسي الذي معناه تمجيد الاستنباط وحصره على جماعة خاصة من الفقهاء ، إلّا إذا كان من نصوص الشريعة غير القابلة المختلف الاستنباطات المستقبلية .
مثلا يجعل من مواد القانون الأساسي :
قوله تعالى
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً *
« 1 » .
و
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
« 2 » .
و
يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
« 3 » .
و
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
« 4 » .
و
تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ
« 5 » .
و
أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ
« 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 92 .
( 2 ) سورة الحجرات ، الآية : 10 .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 157 .
( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 275 .
( 5 ) سورة النساء ، الآية : 29 .
( 6 ) سورة النساء ، الآية : 23 .