قوله تعالى :
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
« 1 » .
وقال سبحانه :
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ
« 2 » .
وقال تعالى :
فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
« 3 » .
وقال سبحانه :
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ
« 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لكل عضو من ابن آدم حظ من الزنا ، فالعين زناه النظر ، واللسان زناه الكلام ، والأذنان زناهما السمع ، واليدان زناهما البطش ، والرجلان زناهما المشي ، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه » « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « قدم العدل على البطش تظفر بالمحبة ، ولا تستعمل الفعل حيث ينجع القول » « 6 » .
وجاء في صحيفة علي بن الحسين عليه السلام وكلامه في الزهد : « بسم الله الرحمن الرحيم ، كفانا الله وإياكم كيد الظالمين ، وبغي الحاسدين ، وبطش الجبارين . أيها المؤمنون ، لا يفتننكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا » « 7 » .
وروي : إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر أو يكلموه ، فمكث كذلك أياماً ثمّ أتى به فوقف بين يديه . فقال أبو ذر : ويحك يا عثمان ، أما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت أبا بكر وعمر ، هل هديك كهديهم ! أما إنك لتبطش بي بطش جبار .
فقال عثمان : اخرج عنا من بلادنا . فقال أبو ذر : ما أبغض إليَّ جوارك فإلى أين
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 130 .
( 2 ) سورة الأعراف : 195 .
( 3 ) سورة الزخرف : 8 .
( 4 ) سورة ق : 36 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 101 ص 38 ب 34 ح 35 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 278 الحكم المنسوبة 207 .
( 7 ) الكافي : ج 8 ص 15 صحيفة علي بن الحسين عليه السلام وكلامه في الزهد ح 2 .