الوالدين وقاية عن السخط » « 1 » .
وعن سعد بن طريف عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال : « ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث موبقات ، وثلاث منجيات . فأما الدرجات :
فإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام . والكفارات : إسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي بالليل والنهار إلى الصلوات ، والمحافظة على الجماعات .
وأما الثلاث الموبقات : فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأما المنجيات : فخوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لقي الحسن بن علي عليه السلام عبد الله بن جعفر .
فقال : يا عبد الله ، كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه ، ويحقر منزلته ، والحاكم عليه الله ، فأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له » « 3 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « الروح والراحة في الرضا واليقين ، والهم والحزن في الشك والسخط » « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « أجري القلم في محبة الله ، فمن أصفاه الله بالرضا فقد أكرمه ، ومن ابتلاه بالسخط فقد أهانه . والرضا والسخط خلقان من خلق الله ، والله يزيد في الخلق ما يشاء » « 5 » .
وجاء في دعاء اليوم الحادي عشر من شهر رمضان : « اللهم حبب إليَّ فيه الإحسان ، وكره إليَّ فيه الفسوق العصيان ، وحرم عليَّ فيه السخط والنيران ، بعونك يا غوث المستغيثين ، برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد وآل محمد » « 6 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 568 باب معرفة الكبائر ح 4940 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 40 - 41 ب 5 ح 11474 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 62 باب الرضا بالقضاء ح 11 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : ص 34 ب 1 ف 7 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 159 ب 63 .
( 6 ) الإقبال : ص 140 ب 15 دعاء آخر في اليوم الحادي عشر .