وقال تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
« 1 » .
وقال سبحانه :
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
« 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، وإذا أحب الله عبداً ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند الله الرضا ، ومن سخط البلاء فله السخط » « 3 » .
وعن السكوني عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أركان الكفر أربعة : الرغبة ، والرهبة ، والسخط ، والغضب » « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « والحلم يغلب الغضب ، والرحمة تغلب السخط ، والصدقة تغلب الخطيئة » « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « أيها الناس ، إنما يجمع الناس الرضا والسخط ، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد ، فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا ، فقال سبحانه :
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ
« 6 » ، فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة ، خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة » « 7 » .
وروي : « إن الزنا يسود الوجه ، ويورث الفقر ، ويبتر العمر ، ويقطع الرزق ، ويذهب بالبهاء ، ويقرب السخط ، وصاحبه مخذول مشئوم » « 8 » .
وعن زينب بنت علي عليهما السلام عن فاطمة عليها السلام في خطبتها في معنى فدك : « وبر
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 58 .
( 2 ) سورة محمد : 28 .
( 3 ) التمحيص : ص 33 - 34 ب 1 ح 20 .
( 4 ) الأمالي للصدوق : ص 419 المجلس 65 ح 8 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 54 ص 99 - 100 ب 1 ح 84 .
( 6 ) سورة الشعراء : 157 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطب 201 ومن كلام له عليه السلام يعظ به بسلوك الطريق الواضح .
( 8 ) فقه الرضا عليه السلام : ص 275 ب 44 .