أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
« 1 » .
وقال سبحانه :
فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ *
« 2 » .
وقال تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 3 » .
وقال سبحانه :
فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
« 4 » .
وقال تعالى :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا
« 5 » .
وقال سبحانه :
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
« 6 » .
وقال تعالى :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 7 » .
قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة يوم الغدير : « أفتدرون الاستكبار ما هو ؟ هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته ، والترفع على من ندبوا إلى متابعته » « 8 » .
وعن مسعدة بن صدقة قال : مر الحسين بن علي عليه السلام بمساكين قد بسطوا كساءً لهم فألقوا عليه كسراً . فقالوا : هلم يا ابن رسول الله ، فثنى وركه فأكل معهم . ثمّ تلا :
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
« 9 » » « 10 » .
وروى علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام قال : « إن في جهنم لوادياً للمتكبرين يقال له : سقر ، شكا إلى الله شدة حره ، سأله أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم » « 11 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 48 .
( 2 ) سورة الأعراف : 133 ، سورة يونس : 75 .
( 3 ) سورة الأعراف : 146 .
( 4 ) سورة النحل : 29 .
( 5 ) سورة الإسراء : 37 .
( 6 ) سورة الزمر : 60 .
( 7 ) سورة غافر : 35 .
( 8 ) مصباح المجتهد : ص 756 خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير .
( 9 ) سورة النحل : 23 .
( 10 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 257 من سورة النحل ح 15 .
( 11 ) تفسير القمي : ج 2 ص 251 ما ذا يعطي الله وليه في الجنان .