وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من روع مؤمناً بسلطان ليصيب منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ، ومن روع مؤمناً بسلطان ليصيب منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار » « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها أخافه الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله ، وحشره في صورة الذر بلحمه وجسمه وجميع أعضائه وروحه حتى يورده مورده » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحزن مؤمناً ثمّ أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه » « 3 » .
11 : التفرق
مسألة : التفرق والتشتت من الرذائل وهو محرم في بعض مراتبه ، وهو من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم .
قال تعالى :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
« 4 » .
وقال سبحانه :
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
« 5 » .
وقال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
« 6 » .
وقال سبحانه :
وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
« 7 » .
وقال تعالى :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 368 باب من أخاف مؤمناً ح 2 .
( 2 ) جامع الأخبار : ص 147 ف 10 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 150 ب 57 ضمن ح 13 .
( 4 ) سورة آل عمران : 103 .
( 5 ) سورة آل عمران : 105 .
( 6 ) سورة الأنعام : 159 .
( 7 ) سورة التوبة : 56 .