والنفقة في سبيل الله ، وأبواب البر . وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح » « 1 » .
وعن ابن علوان ، عن جعفر عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا ، من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة . والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا ، من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار » « 2 » .
وعن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « إياكم والشح ! فإنما هلك من كان قبلكم بالشح . أمرهم بالكذب فكذبوا ، وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا » « 3 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : « خمس هن كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذة ، ولا للملوك وفاء ، ولا للكذاب مروة ، ولا يسود سفيه » « 4 » .
9 : البهتان
مسألة : البهتان محرم ، وهو من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم .
قال تعالى :
وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
« 5 » . وقال سبحانه :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ
كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 6 » .
وقال تعالى :
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
« 7 » .
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : ص 35 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 303 ب 136 ح 14 .
( 3 ) الخصال : ج 1 ص 176 الشح يولد ثلاث خصال مذمومة ح 234 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 7 ص 29 ب 5 ح 7561 .
( 5 ) سورة النساء : 112 .
( 6 ) سورة الإسراء : 36 .
( 7 ) سورة النور : 15 - 16 .