وقال تعالى :
وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ * إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ * ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ
« 1 » .
وقال سبحانه :
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 2 » .
وقال تعالى :
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
« 3 » .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إن كان الخلف من الله عز وجل حقاً ، فالبخل لما ذا ؟ ! » « 4 » .
وعن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أقل الناس راحة البخيل ، وأبخل الناس من بخل بما افترض الله تعالى عليه » « 5 » .
وعن مالك بن أنس قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : « أعجب لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل عليها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه » « 6 » .
وعن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن أحق الناس أن يتمنى للناس الغنى البخلاء ؛ لأن الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم » « 7 » .
وفي خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يقول الله عز وجل : حرمت الجنة على المنان ، والبخيل ، والقتات » « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة محمد : 36 - 38 .
( 2 ) سورة الحديد : 24 .
( 3 ) سورة القلم : 12 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 393 ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجزة ح 5836 .
( 5 ) معاني الأخبار : ص 195 باب معنى الأخبار ح 1 .
( 6 ) الأمالي للصدوق : ص 169 - 170 المجلس 32 ح 4 .
( 7 ) الخصال : ج 1 ص 152 أحق الناس بأن يتمنوا ثلاثة أشياء ح 188 .
( 8 ) مكارم الأخلاق : ص 432 ب 12 ف 2 .