خير أو شر » « 1 » .
وعن عمار بن مروان الكلبي قال : أوصاني أبو عبد الله عليه السلام فقال : « أوصيك بتقوى الله وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصحابة لمن صحبت ، ولا قوة إلا بالله » « 2 » .
وعن المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي : « من صحبك ؟ » . فقلت له : رجل من إخواني . قال : « فما فعل ؟ » . قلت : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه . فقال لي : « أما علمت أن من صحب مؤمناً أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة » « 3 » .
وعن جابر بن يزيد عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال : لما احتضر أمير المؤمنين عليه السلام جمع بنيه حسناً وحسيناً وابن الحنفية والأصاغر من ولده فوصاهم وكان في آخر وصيته : « يا بني ، عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم » « 4 » .
وعن موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال لهشام بن الحكم في وصيته إليه : « يا هشام ، وإن خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً منهم إلا من كانت يدك عليه العليا فافعل » « 5 » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « ما من رجلين يصطحبان إلا والله مسائل كل واحد منهما عن الآخر كيف كان صحبته إياه » « 6 » .
وقال الصادق عليه السلام : « حسن المعاشرة مع خلق الله تعالى في غير معصية من مزيد فضل الله عز وجل عند عبده ، ومن كان خاضعاً في السر كان حسن المعاشرة في العلانية . فعاشر الخلق لله ولا تعاشرهم لنصيبك من الدنيا ، ولطلب الجاه والرياء
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 274 باب ما يجب على المسافر في الطريق ح 2425 .
( 2 ) المحاسن : ج 2 ص 358 ب 16 ح 71 .
( 3 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 21 .
( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 595 المجلس 26 ح 1232 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 317 ب 2 ح 9539 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 317 ب 2 ح 9540 .