كن فيه كمل إيمانه ، وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوب لم ينقصه ذلك ، وهي :
الصدق ، وأداء الأمانة ، والحياء ، وحسن الخلق » « 1 » .
وعن عنبسة العابد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : « ما يقدم المؤمن على الله عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه » « 2 » .
وعن ذريح المحاربي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن صاحب الخلق الحسن له أجر الصائم القائم » « 3 » .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أكثر ما تلج به أمتي الجنة : تقوى الله ، وحسن الخلق » « 4 » .
وعن حسين الأحمسي وعبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد » « 5 » .
وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار » « 6 » .
وعن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « أوحى الله تبارك وتعالى إلى بعض أنبيائه عليهم السلام : الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد » « 7 » .
وعن علي بن أبي علي اللهبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح » « 8 » .
وعن العلاء بن كامل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « إذا خالطت الناس فإن
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 44 المجلس 2 ح 51 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 375 ب 92 ح 4 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 442 - 443 ب 87 ح 9940 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 100 باب حسن الخلق ح 6 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 375 ب 92 ح 7 .
( 6 ) الزهد : ص 29 ب 3 ح 72 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 100 باب حسن الخلق ح 9 .
( 8 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 377 ب 92 ح 10 .