تأخير اجل البعض بنقد البعض بعدم الازدياد على رأس ماله فيدل على أنه لو ازداد على رأس ماله لم يجز التراضي على التأخير ، وكان ربا يقتضي استشهاده بذيل آية الربا ، وهو قوله تعالى ،
فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ
.
ويدل عليه بعض الأخبار الواردة في تعليم طريق الحيلة
شرح
تأخير اجل البعض بنقد البعض ) فإنهما تراضيا ان ينقد بعضا في مقابل ان يؤخر بعضا .
وعلّله ( بعدم الازدياد على رأس ماله ) قال عليه السلام « لا أرى به بأسا ان لم يزد على رأس ماله » ( فيدل على أنه لو ازداد على رأس ماله لم يجز التراضي على التأخير ، وكان ربا ) كما لو قال : انقدنى خمسين من المائة ، وامهلك بالنسبة إلى الخمسين الباقية إلى شهرين بزيادة عشرة ( يقتضي استشهاده بذيل آية الربا ، وهو قوله تعالى :فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) .
فمعنى استشهاد الإمام عليه السلام بهذا : انه لو زاد دخل في الربا اما لو لم يزد فهو داخل في قوله« فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ ».
( ويدل عليه ) اى على أن الزيادة على الدين بتأخير في الاجل ربا ( بعض الأخبار الواردة في تعليم طريق الحيلة ) .
والمراد بالحيلة العلاج للخروج من المأزق ، قال الإمام السجاد عليه السلام في دعاء ابن حمزة « ولا تمكر بي في حيلتك » المكر عبارة عن العلاج الخفي ، قال تعالى« وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ »فما ذكره الفقهاء من باب الحيل ،