بالذكر ، مع أن العكس كذلك ، واستحسان تعبير الدروس بلفظ أحدهما
ثم قال وليس له ان يقول إن المحال به شبيه بالمبيع من حيث تخيّل كونه مقابلا بالآخر .
إذ ربما يقال إن شبهه بالثمن ، اظهر لاقترانه بالباء ، وكل ذلك ضعيف انتهى .
شرح
بالذكر ، مع أن العكس ) وهو كون ما للمطالب على المحيل قرضا ( كذلك ) أيضا صحّ ( و ) كذلك لا وجه ل ( استحسان ) جامع المقاصد ( تعبير الدروس ) حيث عبر ( بلفظ أحدهما ) قال الدروس « ولو كان المالان أو أحدهما قرضا صحّ » .
( ثم قال ) جامع المقاصد - في تقوية أولوية كلام الدروس « أحدهما » على تعبير العلامة « المحال به » - ( وليس له ) اى للعلامة ( ان يقول ) انما خصصت « المحال به » بالذكر .
ل ( ان المحال به شبيه بالمبيع من حيث تخيّل كونه مقابلا بالآخر ) الّذي للمطالب على المحيل .
( إذ ربما يقال ) في ردّ كلام العلامة « ان المحال به » ( ان شبهه ) اى المحال به ( بالثمن ، اظهر لاقترانه بالباء ) إذ يقول المحيل للمشترى « حولتك على الثالث بان تأخذ ما لي منه » ولذا يسمى ب « المحال به » ( وكل ذلك ) اى كون « المحال به أشبه » بالمبيع أو أشبه بالثمن ( ضعيف ) بل يصحّ ان يكون « المحال به قرضا » كما يصحّ ان يكون « ما للمطالب على المحيل قرضا » كما ذكر الدروس ( انتهى ) كلام جامع المقاصد .