مطلقا بالقيمى كان له وجه .
ويظهر منهم فيما لو هدم أحد الشريكين الجدار المشترك بغير اذن صاحبه ، أقوال ثلاثة .
الإعادة مطلقا كما في الشرائع وعن المبسوط .
والأرش كذلك كما عن العلامة والمحقق والشهيد الثانيين .
شرح
مطلقا بالقيمى كان له وجه ) إذ ان البناء القديم لا يماثل الجديد في جميع الخصوصيات مهما كانا متشابهين .
لكن الظاهر أن هذا الوجه غير تام ، للاختلاف بين المثلى والقيمي عرفا .
فبعض الابنية مثلية وبعض الابنية قيمية ، والمناط في ذلك العرف والا فالحنطة أيضا لا تشابه الحنطة الأخرى من جميع الجهات وهكذا في سائر ما ذكروا من المثليات .
( ويظهر منهم فيما لو هدم أحد الشريكين الجدار المشترك بغير اذن صاحبه ، أقوال ثلاثة ) وحيث إن هذه المسألة شبيهة بما نحن فيه ، فالكلام فيها ينسحب إلى ما نحن فيه .
الأول : ( الإعادة مطلقا كما في الشرائع وعن المبسوط ) وذلك لان الجدار مثلي مطلقا .
( و ) الثاني : ( الأرش كذلك ) مطلقا ( كما عن العلامة والمحقق والشهيد الثانيين ) لان الجديد ليس كالقديم في المزايا والخصوصيات مهما كانا شبيهين في الظاهر .