اخذ كل شيء بحسبه ، وهو ما ذكرنا من الاستيلاء والسلطنة .
واما ما ذكره بعضهم من اعتبار النقل والتحويل فيه ، بل ادعى في الغنية الاجماع على أنه القبض في المنقول الّذي لا يكتفى فيه بالتخلية ، فهو لا يخلو عن تأمّل ، وان شهد من عرفت بكونه موافقا للعرف في مثل الحيوان ، لأن مجرد اعطاء المقود للمشترى ، أو مع ركوبه عليه قبض عرفا على الظاهر .
شرح
الفرد الخارجي بالقبض ( اخذ كل شيء بحسبه ) « اخذ » نائب فاعل « يراد » ( وهو ) اى اخذ كل شيء بحسبه ( ما ذكرنا من ) ان المراد بالقبض ( الاستيلاء والسلطنة ) وان لم يكن يأخذه .
( واما ما ذكره بعضهم ) فيما تقدم من رابع الأقوال في مسألة القبض ( من اعتبار النقل والتحويل فيه ) اى في القبض ( بل ادعى في الغنية الاجماع على أنه ) اى النقل هو ( القبض في المنقول الّذي لا يكتفى فيه بالتخلية ) مثل الحيوان فان تخليته عن السرج ونحوه لا يكون قبضا ( فهو لا يخلو عن تأمل ، وان شهد من عرفت بكونه موافقا للعرف في مثل الحيوان )
وانما قلنا إنه لا يخلو عن تأمل ( لأن مجرد اعطاء المقود للمشترى ، أو مع ركوبه عليه ) أو تمكينه من الركوب عليه وترك المقود ، أو اعطائه الحيوان له بحيث اخذ بقرنه ، وإذا كان الحيوان عند نفس المشترى وفي بيته فباعه له ، أو ما أشبه ذلك .
فان كل ذلك ( قبض عرفا على الظاهر ) وان لم يكن فيه نقل .