ويمكن ان يكون الوجه في ترك الجذام في هذه الرواية انعتاقها على المشترى بمجرد حدوث الجذام ، فلا معنى للرّد .
وحينئذ فيشكل الحكم بالردّ في باقي الاخبار .
ووجّهه في المسالك بان عتقه على المشترى موقوف على ظهور الجذام بالفعل .
شرح
في مقام التحديد ، إلى غيرها .
ولكن لا يخفى ان السيد الطباطبائي قال في تعليقته : ان الرواية مذكورة فيها الجذام ، وان الأردبيلي رحمه الله لم يستشكل في الجذام ، فكلام المكاسب - على ما ذكره الطباطبائي رحمه الله - يحتاج إلى المراجعة .
( ويمكن ان يكون الوجه في ترك الجذام في هذه الرواية ) انه لا مجال لرد المجذوم أصلا .
وذلك ل ( انعتاقها ) اى الرقبة ( على المشترى بمجرد حدوث الجذام فلا معنى للردّ ) إذ لا موضوع له ، فإنه قد ورد النص والفتوى بان العبد إذا أجذم انعتق .
( وحينئذ ) اى حين كان لا معنى للرد بالجذام ( فيشكل الحكم بالرد في باقي الاخبار ) .
( ووجّهه ) اى كيف يرد العبد بالجذام والحال انه ينعتق فلا مورد للرد ( في المسالك بان عتقه على المشترى موقوف على ظهور الجذام بالفعل ) واما ردّه بالعيب فلا يحتاج إلى الظهور ، بل تكفى مادة الجذام