قال : قلت : وكيف يرد من احداث فقال هذا اوّل السنة يعنى المحرم ، فإذا اشتريت مملوكا فحدث فيه هذه الخصال ما بينك وبين ذي الحجة ، رددت على صاحبه .
وهذه الرواية لم يذكر فيها الجذام ، مع ورودها في مقام التحديد والضبط لهذه الأمور ، فيمكن ان يدعى معارضتها لباقي الأخبار المتقدمة
ومن هنا استشكل المحقق الأردبيلي في الجذام وليس التعارض من باب المطلق والمقيد ، كما ذكره في الحدائق ردّا على الأردبيلي ره .
شرح
قال : قلت : وكيف يرد من احداث ) السنة ، ومراد السائل معنى احداث السنة ( فقال ) عليه السلام ( هذا اوّل السنة يعنى المحرم ، فإذا اشتريت مملوكا فحدث فيه هذه الخصال ما بينك وبين ذي الحجة ، رددت ) المملوك ( على صاحبه ) .
( وهذه الرواية لم يذكر فيها الجذام ، مع ورودها في مقام التحديد والضبط لهذه الأمور ) لأنه هو الظاهر من قوله عليه السلام : من احداث السنة عرفا ، ومن المعلوم ان المفهوم منه حينئذ عدم وجود عيب آخر بهذه المنزلة ( فيمكن ان يدعى معارضتها لباقي الأخبار المتقدمة ) الدالة على كون الجذام أيضا من احداث السنة .
( ومن هنا ) حيث ظهر التعارض ( استشكل المحقق الأردبيلي في الجذام ) وهل انه يرد به ، أم لا ؟ ( وليس التعارض من باب المطلق والمقيد ، كما ذكره في الحدائق ردّا على الأردبيلي ره ) .
فان مفهوم الصحيحة يقول : لا عيب آخر غير الثلاثة ، ومنطوق تلك