الا ان يريد ان التعارض يشبه تعارض المطلق والمقيد في وجوب العمل بما لا يجرى فيه احتمال يجرى في معارضه .
وهو هنا احتمال سهو الراوي في ترك ذكر الجذام فإنه أقرب الاحتمالات المتطرقة في ما نحن فيه .
شرح
الروايات يقول إن هناك عيبا واحدا آخر ، فيقيد المفهوم بالمنطوق ، هذا هو مراد الحدائق .
لكن الشيخ رحمه الله كأنه فهم منه ان المراد من المقيد مثل « رقبة مؤمنة » ولذا نفاه - فتأمل - .
( الا ان يريد ) الحدائق ( ان التعارض يشبه تعارض المطلق والمقيد في وجوب العمل بما لا يجرى فيه احتمال يجرى في معارضه ) .
فان المطلق يجرى فيه احتمال ان يكون عدم ذكر القيد من باب كون كلام المطلق في مقام بيان الحكم في الجملة ، أو انه اعتمد على القرائن الداخلية والخارجية وهذا الاحتمال لا يجرى في المطلق ، ولذا يحمل المطلق على المقيد .
( وهو ) اى الاحتمال الّذي يجرى في المطلق دون المقيد ( هنا ) في عدم ذكر الجذام ، وذكره ( احتمال سهو الراوي في ترك ذكر الجذام ) مع أنه ذكره الإمام عليه السلام عند ذكر الحديث ( فإنه أقرب الاحتمالات المتطرقة في ما نحن فيه ) مثل احتمال زيادة الراوي الجذام في تلك الروايات ، واحتمال ان يكون الحكم في الجذام في تلك الروايات من باب استحباب قبول البائع ، لا من باب الخيار ، أو ان هذه الصحيحة ليست