لمثله في الصفات المقصودة ، كمن يخبر بان هذه الحنطة أو مثلها يباع في السوق بكذا ، وهذا داخل في الشهادة يعتبر فيها جميع ما يعتبر في الشهادة على سائر المحسوسات من العدالة والاخبار عن الحسّ والتعدّد .
وقد يخبر عن نظره وحدسه من جهة كثرة ممارسته أشباه هذا الشيء وان لم يتفق اطاعه على مقدار رغبة الناس في أمثاله ، وهذا يحتاج إلى الصفات السابقة وزيادة المعرفة والخبرة بهذا الجنس ويقال له بهذا الاعتبار
شرح
لمثله ) إذا كان المبيع مفقودا أو غائبا ( في الصفات المقصودة ) للعقلاء ( كمن يخبر بان هذه الحنطة ) المعيّنة ( أو مثلها يباع في السوق بكذا وهذا ) القسم من الاخبار ( داخل في الشهادة ) لأنه يشهد بالقيمة السوقية ف ( يعتبر فيها جميع ما يعتبر في الشهادة على سائر المحسوسات من العدالة ) في المخبر ( والاخبار عن الحسّ ) لا عن الحدس ( والتعدّد ) لأنه صغرى من صغريات الشهادة .
( وقد يخبر عن نظره وحدسه ) عطف على « قد يخبر عن القيمة المتعارفة » ( من جهة كثرة ممارسته أشباه هذا الشيء ) حتى صار هو بنفسه مقوما ( وان لم يتفق اطلاعه على مقدار رغبة الناس في أمثاله ) فإنه لا يريد الاخبار حتى يشترط اطلاعه على مقدار رغبة الناس ( وهذا يحتاج إلى الصفات السابقة ) اى العدد والعدالة ( وزيادة المعرفة والخبرة بهذا الجنس ) الّذي يقوّمه ( ويقال له بهذا الاعتبار ) اى اعتبار زيادة المعرفة