تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وتوضيحه ان الأرش لتتميم المعيب حتى يصير مقابلا للثمن لا لتنقيص الثمن حتى يصير مقابلا للمعيب ، ولذا سمى أرشا كسائر الا روش المتداركة للنقائص ، فضمان العيب على هذا الوجه خارج عن الضمانين المذكورين
شرح
( وتوضيحه ) اى توضيح رفع الاشكالين وهما ما أشار إليهما بقوله « ان مقتضى ضمان » و « يلزم من ذلك » ( ان الأرش لتتميم المعيب حتى يصير مقابلا للثمن ) فالبائع اعطى شاة معيبة تسوى بتسعين ، واعطى عشرة ، في مقابل ما اخذه من المشترى من مائة درهم ( لا ) ان الأرش ( لتنقيص الثمن حتى يصير مقابلا للمعيب ) فليس للبائع ان يرد من المائة عشرة إلى المشترى لتكون الشاة المعيبة في مقابل تسعين ( ولذا ) الّذي ان الأرش متمم للمعيب ( سمى أرشا كسائر الا روش ) في الأبدان والأموال ( المتداركة ) - باسم الفاعل - ( للنقائص ) فان الانسان إذا خدش وجه انسان - مثلا - فأعطاه أرش الخدشة ، كان ذلك الأرش لتتميم الانسان إذا أورد عليه العيب ، وبناء على كون الأرش تتميما للمعيب يرتفع الاشكالان فلا انفساخ للعقد بقدر وصف الصحة إذ ليس الأرش استرجاعا لبعض الثمن ولا يلزم تعين اخذ الأرش من الثمن لأنه ليس من الثمن ، بل تدارك من البائع بدل وصف الصحة الفائتة ( فضمان العيب على هذا الوجه ) اى وجه انه تتميم للمعيب ( خارج عن الضمانين المذكورين ) اى ضمان المعاوضة وضمان القيمة ، فليس مثل ان يظهر بعض المبيع مستحقا للغير - مثلا - حيث إنه يكون من تبعض الصفقة ، والبائع يرد من نفس الثمن بالنسبة ولا مثل ان يحدث الانسان في اناء الغير عيبا ، حيث إنه يضمن قيمة ذلك