تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ومنشأه ما يتراءى في الغالب من وقوع الثمن في الغالب نقدا غالبا مساويا لقيمة المبيع ، فإذا ظهر معيبا وجب تصحيحه ببذل تمام التفاوت والّا فلو فرض انه اشترى عبدا بجارية تسوى معيبها اضعاف قيمته فإنه لا يجب بذل نفس التفاوت بين صحيحها ومعيبها قطعا .
شرح
- فالثمن دينار وهي قيمة الحنطة ، والمثمن ثمانية دنانير وهي قيمة الأرز ، والشيء الزائد دينار إضافي - وكان هذا الشخص الّذي لا تحصيل له ظن أن كلام المشهور في معيب المثمن ، فلا يجرى في معيب الثمن . ( ومنشأه ) اى منشأ توهمه هو ( ما يتراءى في الغالب من وقوع الثمن في الغالب نقدا غالبا مساويا لقيمة المبيع ) السوقية ( فإذا ظهر ) الثمن ( معيبا وجب تصحيحه ببذل تمام التفاوت ) مثل ان يشترى حنطة بدينار معيب ، والتفاوت بين الدينار الصحيح والدينار المعيب ربع دينار ، فاللازم اعطاء المشترى للبائع ربع دينار ( والا ) يكن الثمن من النقد المساوى للقيمة ، فالمحذور الّذي ذكرناه في المثمن آت في الثمن أيضا ( فلو فرض انه اشترى عبدا ) مثمنا ( بجارية ) ثمنا ( تسوى معيبها اضعاف قيمته ) اى قيمه العبد ، بان كان العبد بمائة والجارية صحيحها بألف ومعيبها بخمسمائة ( فإنه لا يجب بذل نفس التفاوت بين صحيحها ومعيبها قطعا ) حتى يجب اعطاء المشترى للبائع خمسمائة دينار ، بل اللازم اعطاء المشترى للبائع خمسين دينارا هو نسبة التفاوت بين صحيح الجارية ومعيبها .
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 37 | السيد محمد الحسيني الشيرازي