تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
نعم كلام الشهيد في اللمعة اعمّ منه ومن كل شرط لم يسلّم لمشترطه ومراده تعذر الشرط . وكيف كان فمثل اشتراط الوكالة أو الخيار وعدمه خارج عن محل الكلام . إذ لا كلام ولا خلاف في وجوب ترتب آثار الشرط عليه . ولا في عدم انفساخ العقد بعدم ترتيب الآثار .
شرح
والحاصل : ان المصنف يريد اقصاء مثل شرط الوكالة عن محل الكلام فلا وجه لجعل الروضة ذلك تفصيلا في المسألة . ( نعم كلام الشهيد في اللمعة اعمّ منه ) اى من شرط الفعل ( ومن كل شرط لم يسلّم لمشترطه ) « لم يسلّم » بالمجهول ( ومراده ) من الشرط الّذي لم يسلّم ( تعذر الشرط ) فلا يشمل كلام اللمعة مثل شرط الوكالة ، والخيار وعدم الخيار . ( وكيف كان ) الامر ( فمثل اشتراط الوكالة أو الخيار وعدمه خارج عن محل الكلام ) الّذي هو عبارة عن اشتراط فعل على المشروط عليه ، وانه هل فائدته لزوم الشرط ، أو فائدته ما ذكره الشهيد الأول من جعل العقد عرضة للزوال . ( إذ لا كلام ولا خلاف في وجوب ترتب آثار الشرط عليه ) اى على مثل اشتراط الوكالة ، والخيار ، وعدمه . ( ولا ) خلاف أيضا ( في عدم انفساخ العقد بعدم ترتيب الآثار ) فإن لم يرتب المشروط عليه الأثر على شرط الوكالة مثلا بان كان وكيلا في بيع