تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ذكره العلامة في مواضع من التذكرة ، من الفرق في حمل الحيوان وبيض الدجاجة ، ومال العبد المجهول المقدار بين تمليكها على وجه الشرطية في ضمن بيع هذه الأمور بان يقول : بعتكها على أنها حامل ، أو على أن لك حملها ، وبين تمليكها على وجه الجزئية بان يقول : بعتكها وحملها ، فصحح الأول لأنه تابع ، وأبطل الثاني لأنه جزء .
شرح
ذكره العلامة في مواضع من التذكرة ، من الفرق في حمل الحيوان وبيض الدجاجة ، ومال العبد المجهول المقدار ) . فان العبد إذا بيع انتقل ماله معه بحيث يكون تحت سلطة المالك الثاني ، وان لم يملكه المالك لان العبد يملك نفسه بنفسه ، لكن هناك تفاوت بين قيمة العبد الغنى ، وقيمة العبد الفقير ( بين تمليكها على وجه الشرطية في ضمن بيع هذه الأمور بان يقول : بعتكها على ) شرط ( انها حامل ) فالحمل للمشترى ، لكن يملكه على وجه الشرط ، لا على وجه الجزء ( أو على أن لك حملها ) عبارة ثانية تفيد نفس المعنى السابق ( وبين تمليكها على وجه الجزئية بان يقول : بعتكها وحملها ) بان يكون الحمل جزء المبيع ( فصحح ) العلامة ( الأول ) وهو جعله شرطا ( لأنه تابع ) ولا يشترط عرفان التابع معرفة تامة ( وأبطل الثاني ) وهو جعله جزء ( لأنه جزء ) واجزاء البيع يجب أن تكون معلومة . وفيه ان جهالة الشرط تسرى إلى جهالة البيع ، فلا فرق في البطلان بين جعله شرطا أو جزء .