واللّه العالم .
الشرط الخامس : ان لا يكون منافيا لمقتضى العقد ،
والا لم يصح لوجهين .
أحدهما وقوع التنافي في العقد المقيد بهذا الشرط بين مقتضاه الّذي لا يتخلف عنه ، وبين الشرط
شرح
تحليل الحرام خاصا بما إذا كان المتعلق كليا ، مع أنه مطلق في الرواية وجعل تعلق الشرط بالكلّي بدعة ، مع أنه داخل في : المؤمنون عند شروطهم ، إلى غير ذلك ( والله العالم ) بحقائق الاحكام .
( الشرط الخامس ) من شروط صحة الشرط ( ان لا يكون ) الشرط ( منافيا لمقتضى العقد ) منافاة تباين ، أو عموم مطلق ، أو عموم من وجه .
فالأول : مثل ان ينكحها بشرط ان تبقى أجنبية .
والثاني : مثل ان ينكحها بشرط أن تكون في بعض الأيام أجنبية .
والثالث : ان ينكحها متعة سنة ، بشرط أن تكون من ستة اشهر إلى بعد سنة كاملة أجنبية .
فإنهما يجتمعان في الستة الأشهر المتوسطة ، ويفترق النكاح في الستة الأشهر الأولى ، ويفترق الشرط في الستة الأشهر الأخيرة ( والا ) اى ان شرط ما ينافي العقد ( لم يصح ) الشرط ( لوجهين ) .
( أحدهما وقوع التنافي في العقد المقيد بهذا الشرط بين مقتضاه ) اى مقتضى العقد ( الّذي لا يتخلف ) ذلك المقتضى ( عنه ) اى عن العقد ، فان مقتضى العقد الزوجية وهي لا تتخلّف عن عقد النكاح ( وبين الشرط