تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

خاتمة في عيوب متفرقة ،

قال في التذكرة : ان الكفر ليس عيبا في العبد ولا الجارية . ثم استحسن قول بعض الشافعية بكونه عيبا في الجارية إذا منع الاستمتاع ، كالتمجس والتوثن ، دون التهوّد والتنصّر . والأقوى كونه موجبا للردّ في غير المجلوب وان كان أصلا في المماليك الا ان الغالب في غير المجلوب الاسلام ، فهو نقص موجب لتنفر الطباع
شرح
( خاتمة في عيوب متفرقة ، قال في التذكرة : ان الكفر ليس عيبا في العبد ولا الجارية ) لأنه ليس بنقص في العين ، ولا يوجب نقص القيمة - غالبا - اللهم الا إذا كان في مكان يوجب نقص القيمة . ( ثم استحسن ) العلامة ( قول بعض الشافعية بكونه عيبا في الجارية إذا ) كان الكفر كفرا ( منع ) شرعا عن ( الاستمتاع ، كالتمجس ) إذا قلنا بان المجوسي ليس من أهل الكتاب ، والا كان حاله حال اليهودي والنصراني ( والتوثن ، دون التهوّد والتنصّر ) لأنه يجوز وطيهما ، بل ونكاحهما دواما وانقطاعا . ( والأقوى ) التفصيل و ( كونه ) اى الكفر ( موجبا للردّ في غير المجلوب ) من بلاد الكفر ، بل ربّى في بلاد الاسلام ، لان مثله مسلم غالبا ( وان كان ) الكفر ( أصلا في المماليك ) لان الكافر هو الّذي يسترق ، دون المسلم ( الا ان الغالب في غير المجلوب الاسلام ) فقدم الغالب على الأصل لما تقدم في صورة تعارضهما كالبكارة والثيبوبة في الأمة ( فهو نقص موجب لتنفر الطباع
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 21 | السيد محمد الحسيني الشيرازي