ذلك في نقصان قيمته عن قيمة أصل الشيء - لو خلىّ وطبعه - اثرا بيّنا
وذكر في التذكرة : ان الصيام والاحرام والاعتداد ليست عيوبا .
أقول : اما عدم ايجابها الأرش فلا اشكال فيه .
واما عدم ايجابها الرد ، ففيه اشكال إذا فات بها الانتفاع في مدة طويلة ، فإنه لا ينقص عن ظهور المبيع مستأجرا .
وقال أيضا : إذا كان المملوك نمّاما أو ساحرا أو قاذفا للمحصنات أو شاربا للخمر أو مقامرا ففي كون هذه عيوبا اشكال ، أقربه العدم .
شرح
ذلك ) اى تأثير قلة الرغبة ( في نقصان قيمته عن قيمة أصل الشيء - لو خلّى وطبعه - ) اى بدون وجود اثر الوقف عليه ( اثرا بيّنا ) ومثل ذلك عيب بلا اشكال .
( وذكر ) العلامة ( في التذكرة : ان الصيام والاحرام والاعتداد ليست عيوبا ) إذا كان العبد المشترى متصفا بها .
( أقول : اما عدم ايجابها الأرش فلا اشكال فيه ) إذا لم يوجب نقصا في القيمة ، والا فلا اشكال في ان فيه الأرش .
( واما عدم ايجابها الرد ، ففيه اشكال ) بل اللازم ان نقول : ان له الرد أيضا ( إذا فات بها ) اى بهذه الاعمال ( الانتفاع في مدة طويلة فإنه لا ينقص عن ظهور المبيع مستأجرا ) فكما ان له الرد ، كذلك هنا .
( وقال ) العلامة ( أيضا : إذا كان المملوك نمّاما أو ساحرا أو قاذفا للمحصنات أو شاربا للخمر أو مقامرا ففي كون هذه عيوبا اشكال ، أقربه العدم ) .