هو ما كتب اللّه على عباده من احكام الدين ، وان بيّنه على لسان رسوله ( ص )
فاشتراط ولاء المملوك لبايعه انما جعل في النبوي مخالفا لكتاب اللّه بهذا المعنى .
لكن ظاهر النبوي ، واحدى صحيحتى ابن سنان : اشتراط موافقة كتاب اللّه في صحة الشرط ، وان ما ليس فيه
شرح
هو ما كتب اللّه على عباده ، من احكام الدين ، وان بيّنه على لسان رسوله ( ص ) ) بان ذكره الرسول أو الأئمة الطاهرون عليهم السلام .
( فاشتراط ولاء المملوك لبايعه انما جعل في النبوي ) اى خبر بريرة ( مخالفا لكتاب اللّه بهذا المعنى ) اى الكتاب الشامل للسنة .
لكن ربما يقال : ان المراد نفس الكتاب الّذي هو القرآن الحكيم ، والعمومات تدل على كل حكم .
فحال ما نحن فيه حال عرض الخبرين المتعارضين على القرآن .
اما خبر بريرة : فلعله - بعد عدم حجيته سندا - أراد ان كون الولاء للبائع مخالف لانقطاعه عن المبيع وانتقاله إلى المشترى ، فهو مخالف لقوله :تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ.
وكيف كان فقد تقدم اشتراط ان لا يكون الشرط مخالفا لكتاب الله ، فلا تعتبر الموافقة ، وانما المعتبر عدم المخالفة .
( لكن ظاهر النبوي ) حيث قال : قضاء الله أحق ، الظاهر في لزوم المطابقة مع قضاء الله ( واحدى صحيحتى ابن سنان ) وهي الصحيحة الأولى ( اشتراط موافقة كتاب اللّه في صحة الشرط ، وان ما ليس فيه ) كما في